المتابعون

الاثنين، 9 يناير، 2012

التهنئه قادمه لا محاله

قال طالباني في كلمة القاها نيابة عنه رئيس كتلة التحالف الكردستاني البرلمانية فؤاد معصوم في الاحتفالية التي اقامها اليوم حزب الدعوة الاسلامية بمناسبة (يوم العراق) علينا ان نركِّزُ هنا على الجانبِ السياسي الذي ينسجمُ مع فلسفةِ دولتِنا الديمقراطية والذي يُملي مسؤولياتٍ شديدةَ الخطورةِ والحساسية، سواءٌ على القياداتِ السياسية أو على قياداتِ المؤسساتِ العسكرية والأمنيةِ.وفي مقدِمةِ هذه المسؤوليات المزيدُ من العملِ المخلص والأمين في دولةٍ ديمقراطية تلتزم بمواثيق حقوق الانسان ويكون فيها الولاءُ للدولة بمفهومِها الوطني العام الجامِع الذي هو أكبرُ من أي انحيازٍ وتمثيلٍ حزبي أو قومي أو ديني أو طائفي.

و اكد الرئيس جلال طالباني أن أفضلَ مانهنئُ به الشعب العراقي اليوم هو وصولُنا الى اتفاقاتٍ ناجزة، ننتهي معها من الشدِّ والجذبِ الذي يعكِّرُ صفوَ المزاجِ العام، ويمنحُنا فرصةَ العملِ معاً على بناءِ العراقِ وخدمةِ شعبٍ يستحقُّ منا الكثير.

مراسل وكالتنا ناهد خباثه طالب ماما جلال بالقاء المزيد من الضوء و الاشعه تحت البنفسقيه على جملته الاخيره فاجابنا الماما موضحا " ابني ناهد...الشعب كله هذا اليوم لا دا ياكل و لا ديشرب زين و لا دينام زين و لا ديستخدم كهرباء مثل باقي العالم و لا ديعيش مثل مدا يعيشون بقيه خلق الله في العالم و كله بسبب ان هذا الشعب يريد ان نتوصل لاتفاق حول تقاسمنا للغنائم و المناصب و لا يهمًه اي شئ آخر...و لذا فأن أقل ما نقدمه لهذا الشعب المعطاء هو ان نعلن عن اي أتفاق بين الكتل حتى و لو كان هذا الاتفاق يصب في مصلحه الاحزاب الشخصيه و ليس المواطن الكريم حتى يهنأ بال هذا الشعب و يقبل على الحياه بصوره منفتحه كما كان حاله قبل عركتنا الاخيره "


ليست هناك تعليقات: