المتابعون

الجمعة، 6 يناير 2012

الرعية و الراعي و خرفان البوادي

روما: أقدم رجل أعمال إيطالي على الإنتحار في ليلة رأس السنة بمدينة كاتانيا في اقليم صقلية، على خلفية اضطراره للإستغناء عن بعض الموظفين في شركته. وافادت وكالة انباء "آكي" الإيطالية أن روبرتو مانغانارو (47 عاماً) الذي يملك احد أشهر معارض الدراجات النارية بصقلية جنوب إيطاليا، انتحر بسبب اضطراره للإستغناء عن بعض موظفيه بسبب تراجع نشاط الشركة.


ونقلت عن أصحاب المحلات المجاروة الذين كشفوا عن معاناة مانغانارو أثناء تشييع جنازته اليوم، أن "رجل الأعمال المنتحر كان يعاني منذ فترة من حالة نفسية سيئة اثر تدهور نشاطه التجاري بسبب الأزمة الإقتصادية"، وانه "كان يعتبر موظفيه جزء من عائلته وهو ما جعله يشعر بألم عميق لاضطراره للإستغناء عن بعضهم".وقضى الرجل ليلة رأس السنة في عشاء مع عائلته قبل ان يعثر عليه منتحراً شنقاً

المسؤولون في حكومه الفرهود أكدوا عندما سألناهم عن رايهم بهذا الخبر و عن شعور الراعي تجاه رعيته و الى اي مدى يجب على الراعي ان يفكر في الرعيه كل المسؤولين اكدوا أنهم و من اضخم مسؤول الى اصغرهم يتفانون في خدمه الشعب اكثر من الرجل المنتحر و ساقوا الادله التاليه:

ماما جلال لا يزال يداوم في وضيفته كرئيس كوماري عيراق بالرغم من استخدامه العكازه و معاناته مع المشي و القفز بالزانه

الروغان الجلبي مصر على خدمه الشعب العراقي و البحريني بالرغم من كثره القنادر " اجلكم الله " التي ضرب بها هذا الروغان في كل اجتماع او مناسبه يتواجد فيها....و قائمه اللوم جاهزه " حزب البعث و ازلامه مصنعي احذيه باتا "

علاوي و حتى و بعد ان صار طوبه برجل ابو اسراء و اضحوكه البرلمان لا يزال يسعى الى استحداث مجلس السياسات الاستراتيجي لتصنيع الجبس المالح و الموطا الحلوه

صالح المطلك : لا يزال يصر على خدمه الشعب العراقي حتى بعد ان حصل على لقب " طرطور المجلس " للاعوام السابقه و اللاحقه و بأغلبيه ساحقه

بهاء الاعرجي : بالرغم من فشل كافه علماء اللغه على فك طلاسم تصريحات هذا الرجل و لكنه لا يزال مثابرا و بقوه على الادلاء بتلك التصريحات خدمه للوطن العزيز

مقتدى الصدر : افنى و لا يزال يفني عمره في تحصيل شهاده الدكتوراه في زراعه الثوم الازرق من جامعه قم و مع ذلك لا يزال مواضبا على حضوره الدائم بجانب اخوانه المقاتلين حتى يتاكد من اخراج اخر بسطال أمريكي الى داخل حدود العراق ليعلن بنفسه عن انتهاء الحرب الفعليه و ابتداء الحرب السلميه " نرجو من القراء عدم السؤال عن معنى الحرب السلميه "

و الامثله التي ساقها اولئك المسؤولين كثيره لكن احدهم اجاب باجابه مختلفه عن الباقي حيث قال " شنو بايطاليا ما عندهم مصارف مثل مصرف الزويه حتى يحل هذا الرجل المسكين مشكلته بدون ان يشنق نفسه " احزروا منو هذا المسؤول الحباب ؟


هناك تعليق واحد:

مصطفى يقول...

والله تعليقي مو على الخبر بس على كيفية كتابتك للخبر. كلي إنته شنو عداوة ويا التاء المربوطة، رحمة لوالديك. الله يخليك شيل الهاء المربوطة من الكي بورد مالك حتى لا تستعملها على طول، وشكراً