المتابعون

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

الارهاب و الكركم

اكد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي ان" منظمة مجاهدي خلق إرهابية والدستور العراقي يحظر علينا التعامل مع منظمات إرهابية وإن كانت ليست بإرهابية فأيضاً دستورنا لا يسمح لنا بوجود منظمات تشن عدواناً على دول الجوار أو تتخذ من الأراضي العراقي مقراً لها للقيام بعمليات عدائية ضد تلك الدول، ومنها منظمة البيجاك الإيرانية ومنظمة البككه التركية وغيرها".

وأضاف المالكي أن" 31-12-2011 هو الموعد النهائي لخروج منظمة خلق من العراق، لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب منا تمديد تواجدهم إلى 6 شهور أخرى بدءاً من شهر نوفمبر الماضي . مبينا" وافقنا على ذلك شرط أن يخرج نصفهم الآن أي بحدود 400-800 شخصاً، لكن منظمة خلق رفضت وحفرت الخنادق استعداداً للقتال.
ووصف المالكي منظمة خلق بالإرهابية وإنها منظمة تحتل أراض عراقية ولا يوجد دولة في العالم تحتل أرض عراقية لا توجد لدى السلطات العراقية سطوة وسلطة عليها ولا نعرف حتى عدد الموجودين داخل معسكراتهم. مشيرا الى انه" اخبر قادة الإتحاد الأوربي الذين غالباً ما يضغطون بشأن هذه المنظمة، وقلنا لهم أن العراق ليس طرفاً في الصراعات الإقليمية والدولية وعلى هذه المنظمة الخروج من العراق.
مراسلنا للشؤون الامنيه شنتاف مخروع سال دوله رئيس الوزراء السيد ابو اسراء الورده عده اسئله منها
1- كيف يحفر عناصر مجاهدي خلق خنادق للقتال و هم منزوعي السلاح لا يمتلكون حتى رشاشه
2-لماذا لا تطبق نفس المعايير مع البيجاك و غيرهم و يطردون من العراق لو بس انتو قادرين على اعداء ملله ـخـ..امنئي
3- لماذا لا تطبق هذه المعايير مع منظمه بدر الايرانيه بقياده هادي العامري
4-اذا كان العراق لا يريد ان يكون طرفا في النزاعات الاقليميه فلماذا يسمح لعناصر فيلق قدس و الحجي قاسم سليماني بالتحرك و التخطيط بحريه و داخل الاراضي العراقيه
5- شلون المنظمه تحتل اراضي عراقيه و هي ليس لديها اي سلاح...و اذا كانت الاراضي العراقيه مقدسه عند الحكومه و لا تسمح لغريب في تدنيسها فلماذا لم يقال هذا الكلام للامريكان و الايرانيين
ابو اسراء الورده رد على مراسلنا قائلا " ابني شنتاف...سمعت ان الهاشمي كان لديه صحفي يشجع على نشر اخبار الارهاب في الوطن لغرض زعزعه الامن...ابقى في بغداد و لا تسافر للشمال و آني اجاوبك على اسئلتك هالكم يوم الجايه "....المسكين وجه شنتاف صار اصفر...يمكن من هاي يسموها الصحافه الصفراء

ليست هناك تعليقات: