المتابعون

الأحد، 11 ديسمبر، 2011

الخطة الكهربائية أم البطة النووية؟

اكدت لجنة النفط والطاقة البرلمانية ان واقع الكهرباء في العراق في الشتاء الحالي "مخيب للآمال" وينذر بوضع أكثر سوءاً في الصيف المقبل، مطالبة الاسراع في انجاز مشاريع محطات توليد الطاقة الكهربائية.
وقالت سوزان السعد عضو لجنة النفط والطاقة النيابية في تصريح لها ان "الشتاء الحالي قد شهد أقل فترات التزويد بالتيار الكهربائي بخلاف المتوقع عادة، مما يؤشر تدهوراً خطيراً في واقع الكهرباء بلغ أسوأ أحواله في نهاية العام الحالي، في ظل توقعات بتدهوره بشكل أكبر في العام المقبل".

واضافت السعد ان "وزارة الكهرباء دأبت دوماً على الاعتذار عن قلة التزويد بالتيار الكهربائي او اختفائه بحصول عمل تخريبي في خطوط النقل، في حين يفترض ان الوزارة لديها قوات لحماية الخطوط والمنظومات، وهذا يعني انها يجب ان تتحمل حصتها من المسؤولية عن حوادث التخريب"
واشارت الى ان "المواطن مصاب بخيبة أمل كبيرة نتيجة هذا التراجع الكبير في واقع الكهرباء، وبات يعد العدة لصيف ساخن قد يكون هو الأسوأ خلال السنوات الماضية".
وطالب السعد وزارة الكهرباء بـ "تقليل الاعتماد على الكهرباء المستوردة التي غالباً ما تكون معرضة للأعطال واعمال التخريب".
ويعاني العراق من نقص حاد في الطاقة الكهربائية، ولا تزال الشبكة الوطنية غير قادرة على توفير إمدادات الكهرباء لأكثر من ساعات قليلة في اليوم وتأتي الانقطاعات المتكررة في الكهرباء على رأس شكاوى المواطنين.
يذكر ان مشكلة الكهرباء وحرمان المواطن منها من ابرز القضايا التي أثارت الاحتجاجات الشعبية في بغداد والمحافظات، فيما تضاربت تصريحات المسؤولين بشأن انتهاء الازمة اذ اكد رئيس الوزراء نوري المالكي في 8 شباط الماضي أن "مشكلة الكهرباء في العراق ستنتهي بحلول الشتاء الحالي بعد الانتهاء من إنجاز العقود الموقعة".
مراسلنا لشؤون الكهرباء مصباح منتول استفسر من المسؤولين في قطاع الكهرباء عن سبب التردي المزري في هذا القطاع الحيوي بالرغم من مرور اكثر ثمان اعوام على احتلال العراق و مجئ حكومه الفرهود الى سده الحكم و بالرغم من انفاق مليارات كثيره كانت كفيله ببناء اكثر من عشرين محطه كهرباء حديثه تسد حاجه البلد و تزيد فاجابنا مصدر فضل الكشف عن اسمه و لكننا حجبناه احتراما لاذواق القراء و قال لنا " باب انتوا مدا تعرفون شنو السالفه...انتو ما سامعين بفد شئ اسمه احماء ما قبل اللعب...هاي المليارات التي صرفت كانت هي الاحماء ما قبل اللعب...و بعدين الفتره ما بين انتهاء الاحماء و بدايه اللعب راح نشوف اذا نكدر نستورد المزيد من المولدات الملوثه للبيئه و المكلفه لجيب المواطن و الحكومه و بيعها الى اصحاب المولدات الخاصه...و بعدين و عندما يبزع المواطن من هذه المولدات و هذا حسب تقديرنا سيكون في عام 2060 حينها تكون طاقه العالم على وشك النضوب...حينها فقط ستسمح لنا امريكا باستيراد محطات الطاقه النوويه الكفؤه جدا اللي راح تريح المواطن و التي سيستغرق بناؤها بضع من السنوات اذا توفر التمويل اللازم ...هذه هي خطه عالم الذره الفلته الشهرستاني....انتوا بس لازم يصير عندكم شويه صبر و شوفوا في النهايه شلون راح تنالون المراد و تشبعون شغلات نوويه...شعبالكم...قابل احنه دا نلعب "

ليست هناك تعليقات: