المتابعون

الأحد، 19 فبراير، 2012

في باكستان يكرم زميلنا أو يهان

المصدر : أعلنت الحكومة الباكستانية أن العراق قدم لها عرضاً يتضمن تسهيلات للدفع بالآجل لشراء مشتقاته النفطية، وكشفت عن قرب إرسال وفد إلى العراق للتفاوض بشأن العقد، فيما أكدت سعيها إلى تطوير مصافيها لاستيعاب النفط العراقي الخام.
وقال المساعد الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني لشؤون النفط والموارد الطبيعية عاصم حسين في مؤتمر صحافي : إن الحكومة الباكستانية تلقت عرضاً من نظيرتها العراقية لشراء المشتقات النفطية"، مبيناً أن "العرض يتضمن دفع المبالغ المستحقة على دفعات طويلة الأمد .

وأضاف حسين أن بلاده سترسل قريباً "وفداً إلى العراق للتفاوض بشأن العقد"، فيما لفت إلى أنه "سيتوجب على الحكومة الباكستانية تطوير مصافيها أو شراء مصاف جديدة لتصفية النفط العراقي".

ويعلق مراقبون على أهمية توقيع باكستان مع العراق لشراء النفط في دعم قطاع الكهرباء الذي يعاني من تراجع كبير منذ مدة، بسبب الديون المستحقة على باكستان لشركات النفط، خصوصاً أن الدولة تعتمد بشكل كبير على النفط لتوريد الطاقة.

وكان السفير العراقي في باكستان أعلن، في 25 آب 2011، عن استعداد العراق لإمداد الأخيرة بالنفط بهدف مساعدتها على مواجهة أزمة الطاقة، مؤكداً أنه يسعى إلى جعلها شريكاً تجارياً "أساسياً"، فيما أشار إلى أن العراق يقدم فرصاً استثمارية عديدة في مجالات البناء والصناعة والتعليم، فضلاً عن القطاعات الأخرى التي يمكن للمستثمرين الباكستانيين الاستفادة منها.


زميلنا عريض أبو طابوكة ما يكعد راحة...راح و سافر لباكستان حتى يستفسر عن سر هذا العرض...فمن المعروف أن حسين الشهرستاني كل يوم يكعد يبكي و يقول أن السبب في عدم أصلاح المنظومة الكهربائية هو أن العراق لا يملك المال اللازم و الشركات تمتنع عن قبول اي عقود بالآجل بالرغم من صرف ما يقارب الثلاثين مليار دولار حتى الآن و في المقال السابق من صفحات وكالتنا نشرنا خبرا عن طلب مجلس محافظة النجف الاستدانة من شركة خاصًة لان الدولة المسكينة ماعندها فلوس و بعدين يجي العراق و يعرض سلعة نفطية ممكن بيعها في السوق العالمية بالبيع العاجل و ليس الآجل !!!! و ما هو الذي سيستفيده العراق المحطم من هذه الأتفاقية ...المسكين الزميل عريض...أجانا للوكالة مصابا بالكثير من الرضوض و الجروح و تظهر عليه علامات تنتيف الشعر فسألناه عما حل به فأجابنا و هو يعرج " و الله يا جماعة أسئلي كلًش بسيطة و منطقية...ليش المسئولين يزعلون مني بسرعة...و الله ما أدري "

ليست هناك تعليقات: