المتابعون

الأحد، 19 فبراير، 2012

أنتقام مكلف جدا

المصدر : أعلن مصدر بوزارة الزراعة والموارد المائية بإقليم كردستان أن استيراد السمك من المحافظات العراقية وإيران وتركيا يكلف الإقليم مليارات الدنانير العراقية سنوياً. وأفاد مدير الثروة السمكية في وزارة الزراعة بحكومة الإقليم سيروان سعيد أن «استيراد السمك من المحافظات العراقية وإيران وتركيا يكلف الإقليم مليارات الدنانير العراقية سنوياً»، مشيراً إلى أن «لدى الوزارة حالياً مشروعين لإنتاج أصابع السمك والأسماك الصغيرة وهي تسعى إلى زيادة تلك المشاريع في الإقليم».

وأضاف سعيد أن «السمك في الإقليم لا يشكل ثروة بالأساس لتعود بواردات عليه بسبب ضعف سوق السمك بكردستان وعدم الاهتمام به في الماضي»، مبيناً أن «حجم لحوم الأسماك المستوردة من إيران إلى الإقليم خلال عام 2011 بلغ 5750 طناً بالإضافة إلى نصف ذلك الحجم تم استيراده من المحافظات العراقية إلى جانب تركيا». وزاد بالقول أن «حجم الإنتاج المحلي من لحوم الأسماك في الإقليم يبلغ سنوياً نحو ألف طن»، منوهاً إلى أنه «وفق بحوث أميركية فإنه يتوجب على الفرد الواحد أكل 16 كيلوغراماً من السمك سنوياً في حين يبلغ معدل استهلاك الفرد في الإقليم للسمك سنوياً كيلوغراماً واحداً».

وتشير إحصائية لوزارة الزراعة والموارد المائية بحكومة الإقليم إلى أن عدد مشاريع إنتاج السمك في كردستان يبلغ 293 مشروعاً تم تنفيذها على مساحة 638 ألف و55 دونماً من الأراضي، من ضمنها 128 مشروعاً متوقفاً عن العمل.

زميلنا في المناطق الشمالية دزني عارف مه رامي طلب توضيح من الأخ سعيد حول السبب في توقف 128 مشروع لزيادة الثروة السمكية في الأقليم و عن السبب في عدم دعم شراء السمك من االبصرة لتشجيع الصيادين هناك على تطوير وسائل الصيد و لماذا لم يتم مطالبة الحكومة المركزية من كوماري عيراق حول تطوير هذه الصناعة في الجزء الجنوبي من العيراق لسد حاجة الاقليم و بقية القطر طالما أن حكومة الاقليم حريصة على أتباع توصيات البحوث الامريكية في هذا المجال و من ضمنها الأهتمام بتطوير دخل الفرد ليستطيع استهلاك 16 كيو غرام من السمك هو و جميع افراد عائلته السعيدة في العراق المفدرل فأجابنا الأخ سعيد قائلا " أخ دزني...أيران و تركيا تقصف قرى مال أحنا بين فترة و أخرى...و أحنا حتى نرد الصاع صاعين نجيب سمك من هذولة و ننزل بيهم دك أكل أنتقاما لاخواننا في هذه القرى المقصوفة...افتهمت لو بعد شوية للجعب ؟ "

ليست هناك تعليقات: