المتابعون

الأربعاء، 25 أبريل، 2012

آخر ضحايا الأرهاب...هسه هذا المسكين شنو ذنبه.


المصدر : حطم مجهولون تمثال حزب الحمير الكردي الذي تم وضعه مؤخرا وسط مدينة السليمانية، وفيما وصف النحات الكردي زيرك ميرة العمل بـ"الإرهاب الفكري"، طالب مئات الفنانين والصحفيين في المحافظة بفتح تحقيق بالحادث ومحاسبة المتورطين به.

وقال ميرة وهو الفنان الذي انجز التمثال إن "مجهولين قاموا، اليوم، بتحطيم أجزاء من تمثال الحمار التابع لحزب الحمير وسط السليمانية، والذي يعد منجزا مهما"، واصفا ذلك بـ"الإرهاب الفكري والثقافي".

وأضاف ميرة أن "المئات من الفنانين والصحفيين والناشطين في مجالات مختلفة بالمحافظة، أطلقوا حملة للتضامن معي".

من جانبه، أكد الفنان التشكيلي آري بابان وهو أحد منظمي الحملة أن "هذه الحملة جاءت للتضامن مع ميرة، ولإدانة الأيادي السوداء التي شوهت التمثال"، مطالبا الجهات المختصة بـ"فتح تحقيق حول الحادث وتسليم المتورطين إلى القانون

و حضر مراسلنا للمناطق الشمالية من العيراق الزميل دزني عارف مه رامي حفلا تأبينيا للتمثال حيث القيت القصائد العصماء و المرثيات السوداء لتمجيد ضحية التطرف و الارهاب الفكري و هو تمثال الحمار. و في نهاية حفل التأبين أصدر الحاضرون بيانا مهما كلش توعدوا فيه بالأقتصاص من قتلة التمثال و أقامه الحد عليهم عند القاء القبض عليهم و هي ستين زكطة في الوجه و كم زكطة على القفا. كذلك تعهد الحاضرون برفع راية الحمير عاليا بأعتبارهم أساس جمعية الحمير و من ينتمي اليها

هذا حال كل حمار ممن لم ينتم الى حزب الحمير


ليست هناك تعليقات: