المتابعون

الخميس، 29 مارس، 2012

الأردن و المصفحات...شنو السالفة


المصدر : بهدف توفير سيارات مصفحة للمسؤولين والنواب العراقيين المتخوفين من الاعمال الارهابية فقد ذكر مصدر رسمي اردني ان مصنعا اردنيا روسيا مخصصا لتصفيح السيارات، هو الاول من نوعه في المنطقة دشن الثلاثاء في محافظة الزرقاء (23 كلم شمال عمان).

وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية ان المصنع الذي قدر رأس ماله بمليوني دينار اردني (حوالى ثلاثة ملايين دولار) "يعتبر الاول من نوعه بالمنطقة ويغطي حاجة دول المنطقة خصوصا السوق العراقية ويستهدف الوصول الى انتاج سنوي بما قيمته 24 مليون دينار اردني (حوالى 35 مليون دولار)".

ونقلت الوكالة عن مديره التنفيذي احمد سليمان قوله ان المصنع عبارة عن استثمار اردني روسي مشترك يعمل على تلبية حاجة دول الاقليم من السياراتت المصفحة لاسيما السوق العراقية، حيث يتم تصفيح السيارات وتجهيزها بالزجاج المضاد للرصاص والدروع".

واضاف ان "المصنع الذي باشر أنتاجه على مساحة 3200 متر مربع ويشغل قرابة مئة عامل ويستخدم حوالى ثمانين بالمئة من الموارد المحلية يضمن الجودة العالية والقوة والمتانة".

واشار الى ان "الدروع والزجاج المضاد للرصاص المستخدم مطابق لمواصفات الامان العالمية ومطابق للمقياس الاوروبي".

شوفوا شلون توارد خواطر...الأشقاء الاردنيين بنوا المصنع منًا...و الجماعة النواب كاموا يحتاجون مصفحًات منًا...أم يا ترى أن الأشقاء يريدون تعويض خسارة بنك البتراء بتصدير التنك الملصوق على السيارات لزملاء أحمد الجلبي

شنتاف مخروع المسؤول عن ملف الشؤون الأمنية خمًن أن العاهل الأردني لم يأت لبغداد لأنه لا يثق بتصفيح الأجانب...و الى حين أستيراد المصفحات الأردنية فهو كاعد بمكانه هناك في الأردن من باب " لا أنام بين القبور و لا أشوف كوابيس " ...يفتهم و الله...تربية أنكليز


مصفحة المواطن العيراقي المكومر


ليست هناك تعليقات: