المتابعون

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

اسالوا القرد الصحيح

قال نواب من كتل مختلفة أنهم لا يمتلكون أي تصور واضح حول عملية تطوير الأجهزة الاستخبارية في البلاد، لأن قادتها لم يعرضوا أساسا على البرلمان بل يديرون مؤسساتهم بالوكالة وبتعيين من المالكي، كما ذكر بعض البرلمانيين ان أعلى مؤسسة رقابية في البلاد لم تلتق اي قائد امني او تناقش هذا الملف على نحو جاد منذ نحو 6 شهور ولم يحقق العراق تقدما يذكر في تطوير نحو 10 أجهزة استخبارات عاملة في البلاد يرتبط معظمها برئيس الوزراء نوري المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة، وغالبا ما يشكو كبار القادة الأمنيين من غياب التنسيق بين هذه الأجهزة، وتشتت جهودها، ونقص تدريب عناصرها،
بينما يخوض العراق حربا استخباراتية بامتياز مع الجماعات التي تمارس الإرهاب وظلت عملية بناء المؤسسات الاستخبارية محاطة بتعتيم كبير، وبقيت مرتبطة في الغالب بمكتب المالكي، وتم تعيين قادتها بالوكالة، ما يجعل من الصعب الاطلاع على ظروف عملهم والتطوير الذي يقومون به لادائهم، فضلا عن استجوابهم في البرلمان حسب ميسون الدملوجي، عضو القائمة العراقية وتضيف الدملوجي: ان غالبية وكالات المخابرات في البلاد تعمل بطريقة غير دستورية على اعتبار انها شكلت بدون قانون خاص بها نافية علمها بالشخصيات التي تتولى حاليا ادارة تلك المؤسسات

الكولونيل سوادي ابو تنكة (رئيس قسم التحرير السريع في وكالة يابووه) قال لوكالتنا " لو سائلين قاسم سليماني قائد فيلق قدس بالعراق كان قال لهم كل الاجوبه و بالتفصيل فيما يتعلق بأي قضيه تخص الامور الامنيه في العراق....ليش بعد راحوا و سالوا القرد الغلط


ليست هناك تعليقات: