المتابعون

الأحد، 31 يوليو 2011

الكل بخير

في مؤتمر صحافي عقب استضافته في مجلس النواب اعلن المالكي ان حكومته ستشتري 36 مقاتلة إف-16 من الولايات المتحدة مضاعفة بذلك عدد الطائرات التي كانت تعتزم شراءها في باديء الامر، ليكون العدد الإجمالي بعدد الوزراء بعد الترشيق.

وفي وقت سابق من هذا العام ارجأ العراق شراء مقاتلات إف-16 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن بعد ان وضع 900 مليون دولار كانت مخصصة لها في برنامجه الوطني للاغذية لتقليل الضغوط من العراقيين الذين ينظمون مظاهرات للاحتجاج على ضعف الخدمات الاساسية و لا يعرف ماذا حصل لهذه التخصيصات الانسانيه او من اين ستاتي الاموال التي ستذهب لشراء هذه الخرده المسماه طائرات


واشار المالكي من جهة اخرى أن المكونات الصغيرة التي ستخسر وزارتها باجراءات الترشيق سوف يتم تعويضها بمناصب اخرى مبينا أن التعويض قد يكون من خلال حقائب وزارية او هيئات بمستوى وزارة او بمعنى اصح كأنك يا ابو زيد ما غزيت

وقال ان هناك مكونات صغيرة داخل الكتل الكبيرة ليست لها سوى حقيبة وزارية واحدة او حقيبتين وربما سيشملها الترشيق مؤكدا أن تلك المكونات سيتم تعويضهم بحقائب وزارية اخرى او بهيئات لا تقل عن درجة وزارة"واشار الى ان الاثنيات سوف يحتفظون بحقهم في المناصب وبما لا يؤدي الى حرمانهم من حقهم في المشاركة بالحكومة و بهذا يكون الترشيق هو مجرد بالون فارغ كبير على شكل عضله ।


واشار المالكي الى انه سيقيم دعاوى قضائية بحق الدول التي قامت بمساعدة منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لإلحاق الأذى بالعراق واكد عدم اعترافه بقرار المحكمة الاسبانية الخاص باستدعائه وثلاثة قادة عسكريين عراقيين। و قال ان القصف الايراني لقرى عراقيه هو مجرد شائعات و ان الامر في حقيقته لا يتعدى عن تدريب ايراني بالذخيره الحيه التي امتدت قليلا داخل الحدود العراقيه بسبب خطأ مطبعي من غير ان تحدث اي اضرار في الممتلكات او هيبه العراق او سيادته المحفوظه



ليست هناك تعليقات: