الأربعاء، 11 يناير 2012
لماذ اختاروا "الأديب" للبحث العلمي؟
ضخامة ربان السفينة
تفسير
ونقلت وكالة كردستان للانباء عن احد فلاحي قضاء سامراء "هجمات الخنازير البرية باتت تتزايد في الاونة الاخيرة ما تسبب في اتلاف بعض الحقول بشكل كامل"، مشيرا الى انها " غالبا من تهجم ليلا على شكل مجاميع لا يمكن ردعها او صدها لكثرتها وعدم خوفها" مضيفا " لم يبق هنا أي محصول بسبب هجمات الخنازير اذ دمرته بالكامل حتى اصبح صعبا علينا زراعته " ، فيما اضاف مزارعون اخرون ان " المحاصيل الزراعية واحواض الاسماك في هذه المناطق المفتوحة تعد مرتعا للخنازير منذ سنوات قليلة حتى اصبح من الصعب الاستفادة منها" .
الثلاثاء، 10 يناير 2012
العلم للجميع
لا أحد فوغ الغانون
الاثنين، 9 يناير 2012
التهنئه قادمه لا محاله
تره الصوج مو من ابو المكتب
نشر موقع حائط عراقي الخبر التالي : دخلت السياسة على خط استخدامات الانترنيت في العراق، وبشكل خطر ومؤذ جداً، وتكمن خطورته في استلاب حرية المستخدمين والمنتفعين من خدماته المتنوعة، وفرض نوع من الرقابة على عدد من المواقع، ومنع الدخول اليها بوسائلتكنولوجية متقدمة، او تخريبها او تعطيلها.
والأدهى من ذلك ان تصدر مثل هذه الرقابة والمنع والتخريب عن جهة او دولة اجنبية، والذي يجري في هذا الميدان كما تبين لنا بعد الاستقصاء والملاحقة.
ان بعض مراكز توزيع خدمات الانترنيت، يملكها بعض الاسلاميين المتشددين والمتعاطفين مع توجهات النظام الايراني، وقد استوردوا او حصلوا على فلترات خاصة، ايرانية المصدر والبرمجه مطابقة لتلك الفلترات العاملة في ايران، وتقوم هذه الفلترات بترشيح المواقع المسموح بولوجها، وبالتالي لا يتمكن المشترك من دخول المواقع التي تضعها جمهورية ايران الاسلامية في المربع الاحمر، وبمجرد النقر على رابط الموقع (الاحمر) تظهر على الشاشة بطاقة مكتوب عليها بالفارسية والعربية عبارة (مسدود بامر جمهورية ايران الاسلامية!!) واضافة الى هؤلاء المتشددين، هناك عدد من موزعي الخدمة واصحاب المقاهي اجبروا على استخدام هذه الفلترات، فمن مجموع 91 مركزًا ومقهى انترنيت في الكاظمية تم سؤالهم عن هذه الفلترات، احصينا 28 مركزاً يستخدمها، 6 منهم طواعية وباصرار، والباقون قالوا انهم اجبروا على استخدامها من جهات ذات توجه ديني متطرف، وقال احدهم طالباً عدم ذكر اسمه او عنوانه، انه برغم انحسار نفوذ هذه الجهات في المدينة، الا انه مازال يستخدم الفلتر خشية وتحسبا، واكد آخرون انهم تلقوا تهديدات بتفجير مقاهيهم او مراكزهم في حال عدم استخدامها، وذكروا ان تلك الجهات توزعها مجانا!!
وبعد الاتصال بعدد من الاصدقاء والزملاء في المحافظات الاخرى، تبين ان مثل هذه الفلترات تستخدم في محافظات النجف وكربلاء وميسان وبشكل موسع في البصرة!!؟؟
لا يكافأ غير الملتزم
قال عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الأحرار"حسين الشريفي" أن قرار المشاركة في المؤتمر الوطني هو عائد للهيئة السياسية وان موقفنا واضح من مشاركة من تلطخت أياديهم بدماء العراقيين فهو مرفوض جملة وتفصيلاً ولن نسمح بذلك.
وأضاف أن سماحة السيد القائد "مقتدى الصدر" (دام عزه) رجل دين ولا يرمي الناس جزافا وحديثه تأكيد على وجود أدلة دامغة على تورط العصائب وتلطخ أياديهم بدماء العراقيين وان الأمر لا يخفى على احد فالحكومة والقضاء على دراية كاملة بكل التهم الموجهة إلى ما يسمى بالعصائب وأيضا جهاز الاستخبارات على دراية بذلك أيضا وهو أمر واضح للعيان وألا فليلغى جهاز الاستخبارات إذا لم يكن يعلم فهذا عمله بالتأكيد فالمفروض أن تحاسب الحكومة الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين لا أن تدعوهم إلى حضور مؤتمر وطني .
وأشار "الشريفي" إلى إن اتخاذ قرار بشأن حضور كتلة الأحرار لاجتماعات المؤتمر الوطني المرتقب عقده أذا شاركت فيه عصائب عائد لمرجعيتنا السياسية والمتمثلة بالهيئة السياسية، فلا يمكن ان يشارك من ارتكب جرائم ضد الشعب العراقي وعشق الوصول الى الكراسي فالشعب يرفض رفضا كاملا دخولهم بالعملية السياسية.
و قال الشريفي " ان السيد " دام الله ظل نبكه جيرانهم " قد كان واضحا حيث انه يتماشى مع اراده الشعب و لا يجب ان يشارك في العمليه السياسيه سوى الجهات الحبابه و التي لم تقتل عراقيا واحدا ولم تقف مع ايران او امريكا و ليس لديها أي ميليشيات تغتال العراقيين او مسؤولين يستلمون الرشى و يبيعون الوطن و يتحكمون في رقاب الناس بالباطل و ليس لديها أي هدف في المشاركه في العمليه السياسيه سوى خدمه الوطن و المواطن و عليه و أذا طبًقنا هذه المعايير نرى ان عصائب الحق هي الجهه الوحيده التي تشذ عن كل قواعد خدمه الوطن المذكوره آنفا و لذا يجب علينا أن نعزًل دكانهم و نقطع الكهرباء عن شوارع جيرانهم و نبنجر تايرات سياراتهم و ليخسأ المنافقون اللي يبيعون بيبسي مغشوش "
قابل دنلعب
وقال في تصريح صحفي :" لسنا شرطة حكومة المالكي حتى تأمرنا بإعتقال الهاشمي وننفذ طلبها "، متسائلا :" لماذا لم يتم اعتقاله اثناء وجوده في المطار" .

